الحفاظ على التراث

تمكين المجتمع الماروني

آخر الأخبار

بمناسبة عيد سيدة فاطيما، أقام المجلس العام الماروني برئاسة المهندس ميشال متّى، قداسًا إلهيًا في كنيسة السيدة أم النور في مقرّ المجلس في المدور، ترأسه خادم رعية مار مخايل – النهر الخوري إيليا مونس، بحضور عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق الشيخ وديع الخازن، ورئيسة المؤسسة المارونية للانتشار السيدة روز شويري، ومديرة المؤسسة السيدة هيام بستاني، إلى جانب أعضاء المجلس ولجنة السيدات وحشد من المؤمنين.وشكّل القداس مناسبةً لرفع الصلوات والتضرّع إلى السيدة العذراء مريم، سائلين شفاعتها لحماية لبنان وشعبه، وإحلال السلام والأمان والاستقرار في ربوع الوطن. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
أعرب المجلس العام الماروني، برئاسة المهندس ميشال متّى، عن تمنّياته القلبية لقداسة الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر بالشفاء العاجل والتام، إثر العملية الجراحية الطارئة، سائلًا الله أن يمنحه الصحّة والعافية والقوّة لمتابعة رسالته الروحية والإنسانية في خدمة الكنيسة والإنسانية جمعاء.وثمّن المجلس العاطفة الأبوية التي يوليها قداسته للبشرية، وجهوده الدؤوبة من أجل نشر السلام في العالم، وترسيخ قيم الحوار والتضامن والأخوّة بين الشعوب، مشيدًا بمحبّته الخاصة للبنان وشعبه، وبتعاطفه مع الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها اللبنانيون.كما شكر قداسته على المبادرة الأبوية في دعم الطلاب اللبنانيين الأكثر فقرًا وحاجة، ماديًا ومعنويًا، والمساهمة في تأمين أقساطهم المدرسية، معتبرًا أنّ هذه الخطوة تعبّر عن عمق الالتزام الإنساني والكنسي تجاه العائلات الأكثر عوزًا وحاجة، وعن الإيمان بأنّ التعليم حقّ أساسي لكل طفل، وأنّ مساندة الأجيال الصاعدة تشكّل استثمارًا في مستقبل لبنان.ونوّه المجلس بهذه المواقف التي تعزّز الرجاء لدى اللبنانيين، وتجسّد رسالة المحبّة والتضامن مع المحتاجين، متمنيًا لقداسة البابا طول العمر. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
بمناسبة افتتاح شهر الوردية، شارك رئيس المجلس العام الماروني المهندس ميشال متّى، في القداس الإلهي الذي أُقيم في كنيسة سيدة الوردية في رأس بيروت، وترأسه كاهن الرعية الأب ريمون قسيس، بحضور رئيس جمعية سيدة الوردية التابعة للمجلس السيد إيلي صوراتي، ومندوبها لدى المجلس، عضو الهيئة التنفيذية الدكتور رامي الشدياق، إلى جانب أعضاء الهيئة التنفيذية للمجلس وأعضاء الجمعية وحشد من المؤمنين.وكانت المناسبة محطة للصلاة والتضرّع إلى السيدة العذراء، لتشمل لبنان وشعبه بحمايتها، وتحمل إليه السلام والطمأنينة، وتمنح أبناءه القوة والرجاء لتجاوز المحن. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
شارك رئيس المجلس العام الماروني المهندس ميشال متّى، يرافقه عضو الهيئة التنفيذية الدكتور رامي الشدياق، في الذبيحة الإلهية التي ترأسها غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، بمناسبة عيد القديس بادري بيو، في دير مار ضومط – فيطرون، التابع للرهبانية المارونية المريمية، برئاسة الأب المدبر جان مارون الهاشم.وشكّلت المناسبة محطة صلاة وإيمان، رُفعت خلالها الصلوات على نية لبنان وشعبه. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
يتقدّم المجلس العام الماروني، برئاسة المهندس ميشال متّى، بأحرّ التهاني من الزميل المحامي الدكتور أنطوان صفير، عضو المجلس ومستشار رئيس الجمهورية، بمناسبة تولّيه عمادة كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة الحكمة.وإنّ هذه الثقة الجديدة ليست غريبة على الدكتور صفير، لما يتمتّع به من خبرة وكفاءة ومسيرة حافلة بالمسؤوليات، وهي موضع اعتزاز لدى زملائه في المجلس.كل التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، ومزيدًا من العطاء والتقدّم. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
يتقدّم المجلس العام الماروني، برئاسة المهندس ميشال متّى، بأحرّ التهاني من الزميل المحامي الدكتور أنطوان صفير، عضو المجلس ومستشار رئيس الجمهورية، بمناسبة تولّيه عمادة كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة الحكمة.وإنّ هذه الثقة الجديدة ليست غريبة على الدكتور صفير، لما يتمتّع به من خبرة وكفاءة ومسيرة حافلة بالمسؤوليات، وهي موضع اعتزاز لدى زملائه في المجلس.كل التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، ومزيدًا من العطاء والتقدّم. ...
View on Facebook (opens in a new tab)

تاريخنا

إرتبط إسم المجلس العام الماروني بذاكرة الهجرة المارونية الثانية من الجبال التي احتضنت وجودهم ليواجهوا في أواخر القرن التاسع عشر إضطهاد العثمانيين. وانفرد الموارنة في تشكيل ما يُشبه قلعة العزلة والاستقلالية في جبال لبنان. إلا أن الطبيعة لم ترحم مواسمهم وأرزاقهم، فاضطرّ معظمهم للنزوح عنها مجدّدًا سعيًا وراء لقمة عيشهم في العاصمة بيروت.

في هذا المناخ المعيشي الصعب، كان لا بد أن تتحرّك الدوافع الإنسانية من أبناء الطائفة « الوجهاء » لمساعدة الوافدين الجدد إلى المدينة، فتنادوا لوضع خطة طارئة لمساعدة هؤلاء سنة 1876 في جمعية أطلقوا عليها إسم « الجمعية الخيرية المارونية ». ثم ما لبث الأمر أن تحوّل سنة 1897، بمبادرة من المطران يوسف الدبس رئيس أساقفة بيروت، إلى إطار مؤسّساتي عُرف بـ « جمعية أخوة الفقراء ». وقد تحلّق حول هذا المشروع كبار الطائفة المارونية آنذاك، فكان من أبرزهم: أنطوان الجلخ، نجيب حبيقة وأنطوان يوسف شحيبر. وجاء المجلس العام الماروني الذي استقرّ على هذه التسمية سنة 1933، ليشكل على أحلام المطران يوسف الدبس الإصلاحية لبنة صلبة لإصلاح أوضاع الطائفة.

أصبحت الجمعية معروفة على أثره باسم « المجلس العام للجمعيات المارونية »، وباتت تضم أربع عشرة جمعية: جمعية مار جرجس، مار مارون، مار الياس، مار مخايل، مار يوسف، سيدة النجاة، مار يوحنا المعمدان، سيدة الوردية، القلب الأقدس، مار أنطونيوس البادواني، سيدة العطايا، مار شربل، مار بطرس وبولس ومار أنطونيوس الكبير.

أهداف المجلس العام الماروني هي رفع المستويات الخلقية والمعنوية والاجتماعية في الطائفة المارونية، تعميم التعليم المجّاني، كي يتمكّن أبناء الطائفة المحتاجين إكمال دراستهم وتوفير مساعدات عينية ومادية ومعنوية لأسرهم المعوزة.

ومنذ تلك اللحظة، تألّقت في هذا المجلس وجوه خيّرة معطاءة من النخبة المارونية الناجحة في عالم المال والأعمال والاجتماع والسياسة لتغدق من جنى أعمالها المشاريع الإنسانية عن طريق الجمعيات التابعة لهذا المجلس. ففتحت مدارس مجانية ومستوصفات ودور عجزة. وفي تلك الفترة، شهد المجلس العام الماروني تمايزًا في الرؤية السياسية بين بعض أعضائه، وسرعان ما حُسم الأمر توافقًا على إنشاء الرابطة المارونية في آب 1952 لتخرج هذه الرابطة من رحم المجلس الذي اكتفى بتوجيه عنايته إلى النواحي الخيرية والاجتماعية من دون أن يتخلّى عن دوره الوطني.

سيادة رئيس أساقفة بيروت ومؤسس المجلس المركزي الماروني، يوسف الدبس

أنطوان بيه شهيبر

نجيب حبيب حبيقة

أنطوان إبراهيم الجلخ

الالتزام الوطني

تبقى النظرة المارونية الطامحة إلى غد أفضل والحفاظ على الوحدة الوطنية ومبدأ العيش المشترك هاجس هذا المجلس لإحداث وثبة جديدة على كافة الصعد، التي دفع المجتمع الماروني جرّائها أثمانًا باهظة من حياته وأرزاقه وهجرة كثيفة إلى أنحاء العالم.

ففلسفة المجلس تقوم على أن ليس من أغنياء وفقراء، بل غنى واحد هو الرابط الذي يجمع أبناء الطائفة المارونية مع سائر الطوائف اللبنانية في بوتقة واحدة تكرّس مساعدة الغني للمحتاج وإعانة الفقير على ضمان عيشه بكرامة وعزة في بلد يحترم حقوق الإنسان ويقدّس مبدأ الوجود القائم على الحياة المشتركة والمصير الواحد.

يستلهم المجلس في خطواته الصاعدة التوصيات الرسولية التي أطلقها الحبر الأعظم البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في إرشاده الرسولي عندما حدّد دور لبنان « الرسالة ».